الصفحات

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

خطر اختلاط في المدارس

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
نتكلم اليوم عن اختلاط في المدارس وخطره على المجتمع



 
 


ماذا جنى الغرب من الاختلاط ؟
- بلغت نسبة التلميذات الحوامل من الزنا في المدارس والجامعات 48% في بعض المدن الأمريكية.
2- قدمت مذكرة لوزير الدفاع الأمريكي تحذره من خطورة الاختلاط بين الجنسين في صفوف القوات الأمريكية.
3- دلت إحصائية في عام واحد أن 120 ألف طفل أنجبتهم فتيات بصورة غير شرعية لا تزيد أعمارهن على العشرين وأن كثيرا منهن طالبات في الجامعة.
4- خرجت النساء السويديات في مظاهرة عامة تشمل أنحاء السويد احتجاجا على إطلاق الحريات الجنسية في السويد اشتركت فيها مائة ألف امرأة.
5- يقدر القاضي الأمريكي (لندس) أن 45% من فتيات المدارس يدنسن أعراضهن قبل خروجهن من المدارس.
6- في مقال نشرته مجلة (الهيدال تربيون) الأمريكية أن عائلة من كل عشرة عائلات في أمريكا انتشر فيها زنا المحارم بين الأخوة والأخوات أو الآباء والأبناء وقيل: إنهم من أعظم العائلات المحترمة.
7- في مقال نشرته الأهرام في 8 / 12 / 1995 أن استطلاعاً للرأي أظهر أن 76% من الأمريكيين يرون أن البلاد أصبحت تواجه هبوطاً أخلاقياً وروحياً كبيراً.
8- وهذا (فرويد) الذي أطلق الحريات الجنسية وهو من وراء الفيضان العارم للغرائز الجنسية في الغرب وانهدام الحلال والحرام وذهاب معالم الأسرة يقول عنه الشيخ الغزالي: " وكأني راقبته فيموته..فخيل إلي أنه مات بالإيدز".
9- ذكرت جريدة الشرق الأوسط أن الطالب الأمريكي (جوفوتس) والبالغ من العمر 19 عاما قد أطلق النار على أستاذه (جيمس بونجني) داخل إحدى قاعات الدروس في مدرسة (سانتا مونتا) في كاليفورينا فأرداه قتيلا على الفور في بيان لرجال الشرطة صدر في وقت لاحق أنه كان على علاقة مع طالبة وتزوجها أستاذه.
10- صرح (كندي) الرئيس الأمريكي بأن مستقبل أمريكا في خطر لأن شبابها مائع ومذهل غارق في الشهوات لا يقدر المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأنه من بين كل سبعة شباب يتقدمون للتجنيد يوجد منهم ستة غير صالحين؛ لأن الشهوات التي أغرقوا فيها أفسدت لياقتهم الطبية والنفسية.
11- صرح (جربتشوف) سنة 1962 بأن مستقبل روسيا في خطر وأن شباب روسيا لا يؤمن على مستقبله لأنه مائع غارق في الشهوات.
12- في تقرير لشرطة ولاية (بروفيدنس) أن 66 طالباً وطالبة قضوا عطلة نهاية الأسبوع في (رود ايلندو) لم يعد الطلاب إلى الجامعة بل إلى سجن الولاية حيث اعتقلوا وهم في أوضاع مريبة ومنهم من كان يتعاطى المخدرات.
13- نشرت (صحيفة الأهرام) تحت عنوان لكاتبة أمريكية تقول: " امنعوا الاختلاط وقيدوا حرية المرآة ".
14- قالت صحيفة (سنانيري) الأمريكية التي تكتب عن مشاكل الشباب تحت سن العشرين: إن المجتمع العربي مجتمع كامل وسليم ومن الخليق لهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليده التي تقيد الفتاة والشاب في حدود المعقول. وهذه القيود صالحة ونافعة؛ لذا أنصح أن تتمسكوا بتقاليدكم وأخلاقكم وامنعوا الاختلاط وقيدوا حرية الفتاة بل ارجعوا لعصر الحجاب فهذا خير لكم من إباحة وانطلاق ومجون أوروبا وأمريكا، فقد أصبح المجتمع الأمريكي مجتمعاً معقدا مليئاً بكل صور الإباحية وإن ضحايا الاختلاط والحرية يملؤون السجون والأرصفة والبارات والبيوت السرية.
15- كشفت جريدة الأخيار عن مقارنة أجريت في (بروكسل) في الآونة الأخيرة تعيش ظاهرة الطلاق بصورة خطيرة في أوروبا حيث بلغت نسبة 50% من الدول (الاسكندنافية) و41% في (هولندا) و10% في (إيطاليا).
16- ذكرت مجلة أمريكية الأسباب التي تؤدى إلى رواج الفحشاء أنها عوامل شيطانية ثلاث: إحداها انحطاط المستوى في عامة النساء الذي يظهر في ملابسهن بل في عريهن، والإقدام على التدخين، واختلاطهن بالرجال بلا قيد ولا التزام.
17- انتشار الأمراض السرية الفتاكة، حيث جاء في دائرة المعارف البريطانية أنه يعالج في المستشفيات الرسمية هناك مئتا ألف مريض بالزهري ومئة وستون ألف مصاب بالسيلان كل سنة.
ويموت في أمريكا ما بين ثلاثة وأربعين ألف طفل بمرض الزهري المورث وحده. يقول الدكتور
الفرنسي (ليريد): " إنه يموت في فرنسا ثلاثون ألف نسمة بالزهري وما يتبعه من الأمراض الكثير في كل سنة، وهذا المرض هو أخطر الأمراض بفرنسا ".
18- نشرت صحيفة (الشرق الأوسط) إن 75% من الأزواج يخونون زوجاتهم في أوروبا، وأن نسبة أقل من المتزوجات يفعلن الشيء ذاته، وفي كثير من الحالات يعلم الزوج بخيانة الزوجة وتعلم الزوجة بخيانة زوجها، ومع هذا قد تستمر العلاقات الزوجية الشكلية دون أن يطرأ عليها أي انفصام من باب " اسكت عني أسكت عنك ".
19- تبلغ نسبة البيوت والأسر المحطمة بالطلاق نسبة عجيبة حيث تقفز النسبة بين فترة وفترة كلما ازداد الاختلاط وتفشت الإباحية.
20- في عام 1968 وقعت 4.5 مليون جريمة كبرى في الولايات المتحدة الأمريكية والأمريكيون يعيشون في رعب الجريمة كل يوم، ومنها: سفاح الممرضات في (شيكاغو)، وسفاح برج الجامن من (بوسطن)، وجندي المرور الذي اغتصب 23 فتاة خلال ثلاث أشهر، جاء في كتاب (الغزو الفكري) للأستاذ "علي جريشة" أنه (يقع في أمريكا 4.5 مليون جريمة خطيرة كل عام، جريمة قتل كل 29 دقيقة، وجريمة اغتصاب زنى بالإكراه كل 17 دقيقة، وجريمة اغتصاب مال كل دقيقتين، وجريمة سرقة كل 17 ثانية.. ).
إن ما ذكرناه من هذه الإحصائيات ما هو إلا غيض من فيض ونقطة من بحر للانحرافات الجنسية والخلقية التي آلت إليها المجتمعات العالمية كنتيجة مؤلمة في عصور الانتكاس والضلال.
لذا يجب أن يكون المسلم حذراً يقظاً واعياً من مخططات أعداء الإسلام؛ مخافة التأثر بكيدهم والوقوع في شباك تآمرهم ومخططاتهم..
وإليكم بعض الخطوط العريضة لهذه المخططات:
أ ـ مخططات اليهودية والماسونية:
تبنوا آراء (فرويد) الذي يفسر كل شيء في سلوك الإنسان هو الانطلاق في طريق الغريزة الجنسية، والاسترسال في متاهة الشهوة واللذة. وتبنوا آراء اليهودي (كارل ماركس) الذي أفسد على الكثير عقائدهم وأخلاقهم، ودعا إلى إلغاء الأديان، وهاجم عقيدة الألوهية. قال: " البديل هو المسرح، أشغلوهم عن عقيدة الألوهية بالمسرح!! " كما تبنوا آراء (نيتشه) الذي ألغى الأخلاق وأباح لكل إنسان أن يفعل ما يؤدي إلى استمتاعه.
إنهم يعملون ليل نهار لتنهار الأخلاق في كل مكان..
ب ـ من مخططات الاستعمار والصليبية:
يقول أحد أقطاب المستعمرين الكبار " كأس وغانية تعملان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع، فأغرقوها في حب المادة والشهوات ". ويقول القس (زويمر) في مؤتمر المبشرين في القدس: " إنكم أعددتم نشأً في ديار المسلمين لا يعرف الصلة بالله وبالتالي جاء النشء طبقاً لما أراد له الاستعمار، ولا يهتم بالعظائم، ويحب الراحة والكسل، ولا يصرف همّهُ في دنياه إلا في الشهوات، فإذا تعلّم فللشهوات، وإذا جمع المال فللشهوات، وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوات.. ".
ج ـ ومن مخططات الشيوعية والمذاهب المادية:
مما قاله الشيوعيون في وثيقتهم السرية، كما نقله الأستاذ العقاد في كتابه (الإسلام والشيوعيين): " نجحنا في المجتمعات الدينية في تعميم ما يهدم الدين من القصص، والمسرحيات، والمحاضرات، والصحف، والمجلات، والمؤلفات التي تروج للإلحاد وتدعو إليه، وتهزأ بالدين ورجاله، وتدعو للعلم وحده، وتجعله الإله المسيطر".
فمن هذه الأقوال يتبين: أن اليهودية، والماسونية، والصليبية، والتبشير، والاستعمار.. متضافرون ومتعاونون ومتكافلون على إفساد المجتمعات الإسلامية بشكل خاص، عن طريق الخمر والجنس والمسرح والمجلات والصحف وترويج القصص اللا أخلاقية.
فعلى شباب المسلمين أن يكونوا حذرين مما يخطط لهم الأعداء ويبيته لهم المتآمرون..

عن خطورة اختلاط الجنسين في التعليم... دراسة مهمة لكل غيور


ـ أثبتت التجارب والمشاهدات الواقعية في دنيا علم النفس الحديث أن اختلاط الرجال بالنساء يثير في النفس الغريزة الجنسية بصورة تهدد كيان المجتمعات ... كما ذكر أحد العلماء الأمريكيين ( جورج بالوشي ) في كتابه ( الثورة الجنسية ) فقال :
ـ صرح الرئيس الأمريكي ( كينيدي ) في عام 1962 بأن مستقبل الولايات المتحدة الأمريكية في خطر ، لأن شبابها مائع منحل غارق في الشهوات لا يقدر المسئولية الملقاة على عاتقه ، وأن من بين كل سبعة شبان يتقدمون للتجنيد يوجد ستة غير صالحين لأن الشهوات التي غرقوا فيها أفسدت لياقتهم الطبية والنفسية ...

ـ ونتيجة للاختلاط الكائن بين الطلاب والطالبات في المدارس والجامعات ، ذكرت جريدة الأحد اللبنانية في عددها رقم 650 أن الطالبة في المدرسة أو الجامعة لا تفكر إلا بعواطفها والوسائل التي تتجاوب مع هذه العاطفة ... وأن أكثر من 60 % من الطالبات سقطن في الامتحانات بسبب تفكيرهن في الجنس أكثر من دروسهن أو حتى مستقبلهن ...
ـ وهذا مصداق لما يذهب إليه ( د. كارليل ) في كتابه ( الإنسان ذلك المجهول ) إذ يقول : عندما تتحرك الغريزة الجنسية لدى الإنسان تُفرَز نوعاً من المادة التي تتسرب بالدم إلى دماغه وتخدره ، فلا يعود قادراً على التفكير الصافي ...
ـ ولذا فدعاة الاختلاط لا تسوقهم عقولهم أو علومهم ، وإنما تسوقهم شهواتهم ، وهم يبتعدون كل البعد عن الاتعاظ أو الاعتبار بالتردي الأخلاقي التي وصلت إليه الشعوب التي تبيح الاختلاط والتحرر في العلاقات الاجتماعية بين الرجل والمرأة و هذا الانحطاط الواضح الصريح لا يغفل عنه إلا المغفلون النائمون الساذجون ...

ـ ومن أمثلة هذا التردي الأخلاقي الواضح الصريح ما ورد في إحدى تقارير لجان الكونجرس الأمريكي عن تحقيق جرائم الأحداث ، حيث أكدت الدراسات أن أهم أسباب هذه الجرائم هي الاختلاط بين الجنسين ...
ـ وقد أكدت أحدث الإحصائيات أيضاً أن الولايات المتحدة الأمريكية تمثل أعلى معدل لجرائم الاغتصاب في العالم ، وأن أغلب تلك الجرائم لا يتم القبض فيها إلا على حوالي 30 % فقط من الجناة ، ولا يقدم للمحاكمة عدد كبير من المقبوض عليهم ...
ـ هذا وقد أجريت هذه الدراسة في مدينة ( سياتل ) الأمريكية حيث أشارت هذه الدراسة أيضاً إلى أن حوالي 50 % من النساء يتجنبن الخروج ليلاً قدر استطاعتهن خوفاً من الاغتصاب ...
ـ نقدم هذه الإحصائيات لكل من يحاول التقليل من خطورة الاختلاط ، ويدعي أن الاختلاط يساعد في تقليل الكبت الجنسي لدى الشباب ، فقد ثبت كما رأينا بالأرقام والإحصائيات أن هذا الكلام ليس إلا كلام السفهاء والمغفلون ، فها نحن نرى أكبر بلاد العالم دعوة للاختلاط باسم الحضارة والتقدم والمدنية هي نفسها التي تمثل أكبر نسبة لاغتصاب النساء في العالم فيا أيها المغفلون ... لماذا لم ينتهِ فوران الشهوة عند الشباب الأمريكي ، ولماذا يُقدمون على مثل هذه الفعلة الشنيعة ؟؟
ملحوظة هامة : أثبتت الإحصائيات أيضاً أن أكبر نسبة لـ (( زنا المحارم )) توجد أيضاً في الولايات المتحدة الأمريكية ...

فلماذا يا أيها الغافلون ... يا من تدعون إلى الاختلاط المستهتر باسم الحضارة والتقدم ... لماذا يقوم الشاب الأمريكي بممارسة الجنس مع أخته ، أو زوجه أبيه ...إلخ ؟؟
ـ لأن الاختلاط المستهتر ، وعدم تغطية المرأة لجسدها ، يؤدي لفوران الشهوة . هذه فطرة خلقنا الله عز وجل بها ، ومهما حاول دعاة الفجور إخفاء هذه الحقيقة ، فلن يستطيعوا ، فاعتبروا يا أصحاب العقول . !!
ـ ننتقل من الولايات المتحدة الأمريكية ، إلى فرنسا ... بلد الحرية حيث نتج عن هذه الحرية في الاختلاط إلى أن مليون رجل وامرأة يعيشون معاً بدون زواج شرعي ...
ـ نشرت مجلة ( لونفيل أوبزفاتور ) الفرنسية أخطر بحث عن العلاقات الزوجية من زواج وطلاق وإنجاب ، وأبرزت فيه من خلال الإحصاءات أن الزواج في فرنسا في خطر ...
ـ فقد انخفضت معدلات الزواج من 400 ألف حالة زواج في عام 1972 إلى 266 ألف حالة فقط في عام 1986 ، أي أن نسبة الزواج تنخفض بنسبة 30 % كل عام ...
ـ وتؤكد الإحصاءات أن ثلث سكان فرنسا يعيشون بدون زواج أو ارتباط ، أما بالنسبة للارتباط بدون زواج شرعي فالنسبة في ارتفاع مستمر وتتزايد بنسبة 3.6 % كل عام ، حتى بلغ عدد الذين يعيشون معاً بدون زواج شرعي نحو مليون رجل وامرأة ...
ـ ثم إن من أعظم آثار الاختلاط هو تلاشي الحياء الذي يعتبر سياجاً لصيانة وعصمة المرأة بوجه خاص ، ويؤدي إلى انحرافات سلوكية تبيح التقليد الغبي تحت شعار التحضر والمدنية والتحرر ، ولقد ثبت من خلال فحص كثير من الجرائم الخلقية أن الاختلاط المستهتر هو المسئول الأول عنها ...
ـ وماذا يقول أنصار الاختلاط عن فضيحة وزير الصناعة البريطاني مع سكرتيرته التي أشارت إليها جريدة الجمهورية في يوم 18/10/1983 وقالت أن السكرتيرة تنتظر من الوزير مولوداً ...
ـ والغريب أن صحيفة ( التايمز ) البريطانية قد أشارت إلى أن ( مارجرت تاتشر ) قد لعبت دوراً رئيسياً في إقناع وزير الصناعة ( باركستون ) بعدم الزواج من سكرتيرته والاستمرار مع زوجته على أمل أن لا يحط زواجه من سكرتيرته من قدره !!
ـ هذا الخبر يحمل في مضمونه أحد آثار الاختلاط على أحد وزراء إحدى الدول المتقدمة المتحضرة ، ونعود فنسأل لماذا قام هذا الوزير بممارسة الجنس مع سكرتيرته ، مع أنه متزوج ، ولماذا لم يمنعه الاختلاط من فوران الشهوة الجنسية كما يقول ويدعي هؤلاء السفهاء والمغفلون من أن الاختلاط يؤدي لهدوء الشهوة ، وأن تعود الرجل والمرأة على الاختلاط يجعلهم مثل الأخ وأخته ...
ـ ذكرت مجلة ( MEDICINE DIGEST ) الصادرة في مارس 1981 أن التقديرات الطبية تدل على أن حوالي 13 مليون و700 ألف حالة إجهاض جنائي قد تمت في عام 1976 في البلاد النامية فقط ...
ـ وذكرت أيضاً أن في أسبانيا والبرتغال مليون حالة إجهاض سنوياً ... وفي بقية أوربا مليون ... وفي اليابان ما يقرب من المليون أيضاً ... وفي الاتحاد السوفيتي وأوربا الشرقية بضعة ملايين حالة سنوياً ... وفي الصين مثلهم ...
ـ قررت الحكومات الأوربية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية تعليم الأطفال في المدارس الابتدائية الشئون الجنسية ووسائل منع الحمل حتى يمكنهم تجنب الحمل والإجهاض ما دامت العلاقات الجنسية مشتعلة ولا أمل في إيقافها في المجتمع ...
ـ نشرت صحيفة ( الهيرالد تريبيون ) تحت عنوان ( حمل الغير متزوجات يتزايد في الولايات المتحدة الأمريكية ) :
ـ إن حمل البنات الغير متزوجات ، يتزايد في الولايات المتحدة الأمريكية ، وأن متوسط السن لهؤلاء الأمهات الغير متزوجات هو سن السادسة عشرة ...

الإباحية... أكبر أسباب العُقم
ثبت علمياً ارتفاع نسبة عدم الإخصاب أو العقم عند النساء اللاتي تعودن على الحرية الزائدة في ممارسة الجنس دون وازع من خلق أو دين كما هو حادث بالنسبة للفتيات الأمريكيات والأوربيات ...
ـ وبناء على دراسات إحصائية تمت مؤخراً في الولايات المتحدة الأمريكية فإن حالة العقم تحدث في النساء المتزوجات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 20 و 24 عاماً ، وهي السن التي تشكل أعلى مرحلة في خصوبة المرأة ، ومع ذلك فقد ارتفعت نسبة العقم بين هؤلاء النساء إلى 77 % ما بين عام 1965 و عام 1982 ...
ـ ومنها يؤكد الأطباء الغربيون على أن الإباحية في بلادهم هي أكبر الأسباب المؤدية للعقم ، حيث إن ذلك يؤدي إلى مرض التهاب الحوض عند المرأة ، والذي يؤدي إلى انسداد قناة فالوب ويؤثر على عمل المبيض والرحم بوجه خاص ...

أمراض جديدة لم تعهدها البشرية ...كيف تظهر؟

ـ كلما ظهرت الفاحشة بشكل مزعج في مكان ما ، فإن الناس يفاجئون بمرض جديد يداهمهم ، ويكون خطر وبائه طاعوناً يهدد من يذهب ويجيء ، فهل عرفوا السر ؟؟

ـ يقول الدكتور ( T. V. N. PARSAN ) أحد أكابر العلماء في أمراض النساء :
من المعترف به الآن على نطاق واسع أن هذه التغيرات الخبيثة في عنق الرحم له صلة بعمر النساء وعدد مرات الجماع وعدد مرات الولادة ، عديد من الدراسات في علم الأوبئة قد أظهرت بوضوح وجود علاقة متبادلة هامة بين التعرض للعلاقات الجنسية المتعددة والسرطان العرضي المحتمل حدوثه بدرجة عالية ،

إن نتائج ومخاطر العلاقات الجنسية الغير شرعية والممارسات الجنسية المنحرفة قد ذُكرت في هذا الحديث منذ حوالي 1400 عام ً :
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
« وما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها ، إلا فشى فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم »
رواه الحاكم والبيهقي وابن ماجه ...

ثم يُكمل الدكتور حديثه فيقول :
ـ الفاحشة ، الخيانة ، والشذوذ الجنسي الغير معلن والبهيمية وكل الانحرافات الجنسية الأخرى وليس من اتساع الخيال ألا تُعتبر أمراض مثل ( الهربيز ) و( الإيدز ) كأمثلة واضحة لأمراض جديدة .

وفي الواقع .... في الوقت الحاضر هذه الأمراض الجديدة ليس لدينا العلاج لها ...

العلم الحديث ... وإعجاز التشريع في الإسلام

تحريم الإسلام لــ (( الزنــــا ))

ـ رغم كل الجهود المضنية والأبحاث العلمية والتي استمرت طوال السنين الماضية لم يستطع العلماء أن يصلوا لأي حل جذري لعلاج الأمراض والعوارض المرضية التي تنتقل بسبب ممارسة العلاقات الجنسية غير الشرعية والشاذة والتي تزيد عن السبعين كأمراض السرطان بمختلف أنواعه ، والالتهابات الحادة والمزمنة ... الخ
ـ وكان الكثير من العلماء في الماضي القريب قد ظنوا أن باستطاعة العلم الحديث بعد اكتشاف المضادات الحيوية أن يقضي على أغلب الأمراض الناتجة عن العلاقات الجنسية ، خصوصاً جرثومة مرض الزهري والتي كانت بمثابة الكابوس المزعج للأطباء في العالم أجمع ، ولكن سرعان ما تبين لهم خطأ تفاؤلهم ، فقد تبين لهم بعد العديد من الأبحاث والتجارب أن الميكروبات المعدية وخصوصاً المكلفة بنقل الأمراض الجنسية سرعان ما تكتسب مناعة ضد الأدوية التي كانت منذ قريب تقضي عليها وليت الأمر ينتهي عند هذا الحد بل اكتشفوا أيضاً أن هذه الميكروبات تتغذى على هذه الأدوية بعد ذلك !!!
ـ فهذه الميكروبات حسبما اكتشف العلماء تتميز ببعض الخواص التي تقوم من خلالها بالتأقلم مع الدواء وتقوم أيضاً بالدفاع عن نفسها ضد هذا الدواء ...
ـ ونتيجة لتفشي الفواحش والعلاقات الجنسية غير الشرعية والشاذة ظهرت للعلماء والأطباء العديد من الأمراض الجنسية الفيروسية الجديدة والتي لم تكن موجودة من قبل وهي أمراض شديدة المراس مثل مرضي العصر :
ـ الإيدز : مرض نقص المناعة المكتسبة
ـ هربيز : مرض التقرحات الفيروسية ، وهو مرض معد مؤلم مزمن لا يسببه نوع واحد من الفيروسات ، بل النوع من الفيروسات له أشباه مختلفة ، وأعراضها المرضية كلها واحدة ، والأمر الذي جعل من هذا المرض كابوساً جديداً عند الغرب هو أن الفيروس عند المريض الواحد يلبس أشكالاً مختلفة بحسب الظروف والأوقات !!

أيضا إلى جانب الاكتشاف الطبي الإحصائي المفجع بأن نسبة الإصابة بسرطان عنق الرحم تكون ثلاثة أضعاف النسبة العادية عند ممارسات العلاقات الجنسية مع عدة رجال (( خصوصاً ... في السن المبكرة )) .

هذه هي الآثار الطبية من جراء ممارسة العلاقات الجنسية غير الشرعية والشاذة ...
ـ أما بالنسبة للآثار النفسية لهذه العلاقات غير الشرعية على الفرد فهي سبب رئيسي ومباشر حسب أحدث إحصائيات علوم النفس والاجتماع لـ :
القلق ، التوتر النفسي ، الاضطرابات السلوكية ، العوارض الطبية ، الانهيارات العصبية والنفسية .
ـ أحد أكابر علماء التشريح في العالم الدكتور ( T.V.N.PARSAN ) رئيس قسم التشريح بـ مينوتوبا بـ كندا وقف يتحدث بانبهار عجيب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه : « و ما ظهرت الفاحشة في قوم قط ، حتى يعلنوا بها ، إلا وفشى فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم »
ـ ثم قال الدكتور : إن محمداً الأمي صلى الله عليه وسلم ، والذي يصرح بتصريحات علمية مدهشة ، لا يمكن أن يأتي بهذا مصادفة ، ولكن لابد أن يكون هذا إلهاماً ووحياً قاده إلى هذه البيانات ... انتهى كلامه

ـ وما نراه حولنا الآن من حالات التعاسة النفسية والتشتت والإحساس بالضياع ، والأمراض النفسية والعضوية ،التي امتلأت بها أجساد الملايين من شباب وشابات الغرب وكل من يحاول تقليدهم من المسلمين ، إلا برهان واضح ودليل صريح على أنه لن يصلح حال البشرية جمعاء إلا بإتباع أوامر ربها تبارك وتعالى ، فالذي خلق هذا الكون بما فيه من مخلوقات وكائنات هو وحده الذي يعلم جيداً كيف يُصلح للإنسان شأنه كله ...

ـ ولذا فالمؤمن يعلم جيداً أن كل الأوامر والتشريعات الإلهية التي يأمرنا بها ربنا تبارك وتعالى في كتابه العظيم وعلى لسان نبييه صلى الله عليه وسلم ليست إلا لصلاح شأن الفرد وعائلته ومجتمعه ، أما البُعد والإعراض عن أوامر الخالق تبارك وتعالى ، وإتباع الباطل وإلباسه ثوب التقدم والتحضر فقد رأينا معاً بعضاً قليلاً من عواقبه الوخيمة في الدنيا ، أما في الآخرة :
{ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى }

ملحوظة : أغلب العائلات الغربية عند اكتشافهم أن بناتهم قد تخطوا حاجز الـ16 عاماً بدون أن يكون لهن علاقات عاطفية مع أحد الشباب ، يقومون على الفور بعرضهن على أحد الأطباء النفسيين للعلاج ... من العفة !!!

فالحمد لله على نعمة الإسلام