الصفحات

الأحد، 21 أبريل 2013

كيف تنجح في الحياة

كيف تنجح في الحياة













النجاح
النجاح
لبلبليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييالنجاح ليس هدفا، ولكن الهدف هو أن ما وراء النجاح، عندما تقف وتشاهد ما تغير فيك، والمعرفة التي إكتسبتها وكيف تغيرت شخصيتك وحياتك، ستعرف أن النتيجة ليست هي الأساس ولكن التغيير الحقيقي هوالأكثر أهمية.
لكي تنجح في حياتك لابد من أن تعرف أن هناك خطوة واحدة تفصلك عن النجاح، دائما عليك أن تملك نظرة شاملة على أفكارك، حاول معرفة التفاصيل وفهم النتائج التي تصبو إليها، لا تسر مغمض العينين، بل عليك أن تعرف تماما نتائج ما تفعل، لا تحبط نفسك ولا تجعل أي شيء  يشوش عليك، لا تجعلهم يتحكون بك. لا يوجد مستحيل، عليك أن تعلم دائما أنه لا يوجد مستحيل في طريق النجاح، إذا أردت أن تحقق أحلامك وأهدافك فأنت قادر، شريطة أن تعمل لأجل ذلك.


لا تجعلهم يتحكمون بك

الغضب
الغضب


من أهم عوامل النجاح هي السيطرة الكاملة على النفس، سواء السيطرة على الغضب أو على المشاعر سواء كانت مشاعر حميمية أو مشاعر قاسية تجاه الآخر. لذلك عليك أن تتعلم كيف تسيطر على الغضب، فأنت عتدما تغضب ستجعل الجميع يسيطر على تفكيرك وعلى أفعالك. حاول دائما أن تبقي ماسكا زمام الأمور. وإلا ستجد نفسك تضيع هدفك وتركز في مشاعرك
كن صاحب الكلمة الوحيدة في حياتك، لا تترك فرصة لأي شعور بأن يغير مسار تفكيرك. أعرف أن البعض يكون مركزا على أمر ما، فيحدث شيء بسيط ليجعله يغير مسار تفكيره ويضع كل تركيزه في هذا الأمر الذي حصل.
قد تكون في طريقك للعمل فينضر إليك شخص بطريقة فظة، لا تهتم به وأكمل طريقك، البعض للأسف عندما يحدث معهم هذا الموقف يتركون ما كانو ذاهبين لأجله ليخلقو مشكلة من أمر تافه، قد يكون الشخص لا يقصد أن ينظر إليك، أو لديه مشاكله الخاصة التي تزعجه.......... هناك أمور تافهة دائما تحدث فلا تجعلها تضيع الفرص المهمة التي قد تجدها في طريقك للنجاح.

لا تشتكي أبدا مهما حصل

الإستسلام
الإستسلام


دائما ما تحدث أمور توقفنا، أو تأتي نتيجة عملنا عكس ما أردنا وما كنا محتاجين له، عندها تكون ردة الفعل مختلفة من شخص لآخر، تجد من يركز في المشكلة ويحللها جيدا ويحاول فهم كل التفاصيل ولكنه لا يبحث عن حلول، وآخر لا يهتم بالمشكلة ويمضي في طريقه لماهو قادم دون أن يضيع الوقت في البحث عن المشاكل وأسباب الإخفاق. النوع الآخر هو من يبحث عن مبررات، لا يهمه حل المشكلة ولا يهمه السبب، كل همه أن يجد مبررا لفشله، ويبقى يتمنى، ويقول لو فعلت هذا الأمر لما فشلت، ولو لم أفعهل ذاك لكنت الآن ناجحا. هل يمكن أن تعرف الغيب؟ بالتأكيد لا يمكن، البعض يبحث عن مبررات لا غير، هل تعلم أنك حتى وإن فعلت كل ما تجده مبررا لفشلك، قد تجده غير مفيد وتفشل أيضا، سبق وكتبت عن هذا الأمر في موضوعي ماذا لو كانت حياتك كلها حلم؟، الحقيقة عندما تفشل في أمر ما، عليك أن توقن أنك لم تكن مستعدا بما فيه الكفاية. قد تجد أنك بذلت جهدا كبيرا وقمت بكل شيء، لكنك قد أهملك أنك تخاف لحظة الإمتحان، وأصابك الرعب في اللحظة الحاسمة فوجدت نفسك أضعت كل ما تعلمته، وبدأت تشك في نفسك، فلم تبلي حسنا. قد تكون هناك أمور عديدة هي السبب. المهم أن تعرفها وتستعد لكي لا تكرر مثلها . لا تستسلم، ولكن إن كان الطريق خاطئا ليس عيبا أن تعترف وتذهب للطريق السليم. الهدف يبقى واحدا والطريق يختلف.

أكتب قائمة أهدافك

النجاح
النجاح


غالبية العرب ليس لديهم هذه الثقافة، لكنها مفيدة في بعض الأمور، بالتأكيد البعض يحبون أن تكون حياتهم متجددة ولا يحبون الإلتزام بأي شيء، لكن عندما تكون في الطريق لتحقيق هدفك لا بد أن تضع قائمة تذكرك بما تريد.
لو كنت تريد النجاح هذه السنة في دراستك مثلا، إبدا من الآن وأكتب قائمة بها كل سيوصلك للنجاح. الأمر ليس سهلا كما تظن، لنك عندما تضع الورقة أمامك ستجد أنك غير قادر على تجميع أفكارك، إذا وجدت نفسك في موقف مشابه، فكر في الأمور التي لا تجيدها وتعاني منها، إذا كنت لا تجيد الإنجليزية ضع أحد أهدافك هو تعلم الإنجليزية، وليس الأمر مستحيلا فأنت تملك سنة كاملة بإمكانك تطوير اللغة فيها والحصول على درجة جيدة.
تذكر دائما، عندما يستعصي عليك الأمر في كتابة قائمة بأهدافك، إبحث عن مخاوفقك وعيوبك، ستجد الكثير.
بعد الإنتهاء من كتابة القائمة، يأتي وقت الترتيب ثم العمل، ستجد أهدافا تحتاج وقتا طويلا وأخرى لن تأخد غير أيام قليلا، لذلك من الأفضل إعادة كتابة القائمة بشكل جديدة بحيث تضع اهدافك التي لا تحتاج وقتا في قائمة لوحدها والأهداف طويلة المدى في قائمة موازية وتعمل على القوائم بأكملها في آن واحد، مثلا تعلم اللغة سيحتاج شهورا طويلة ولكن ستضع فقط ساعة يوميا للتعلم، أما مثلا شراء الكتب الازمة وتجهيز مستلزمات النجاح لن تأخد غير ساعات قليلة. وفي الأخير لابد أن تحب ما تعمل.